موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

يعيشون بين مطرقة القانون وسندان استفزازات تلاميذهم‮ من‮ ‬يحمي‮ ‬الأساتذة من الاعتداءات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

[center]
أصبحنا اليوم نرى ونسمع عن حوادث في‮ ‬مدارسنا‮ ‬يندى لها الجبين من عدم الاحترام وتدني‮ ‬المستوى الدراسي‮ ‬إلى الاعتداء على المعلمين والأساتذة في‮ ‬المدارس والأقسام،‮ ‬فقبل سنوات ورغم أن الأساتذة كانوا جد حازمين في‮ ‬العقوبة كل بطريقته الخاصة وبأساليبهم مما جعل المستوى التعليمي‮ ‬عالٍ،‮ ‬اصطدمنا اليوم بتمرد التلاميذ وعدم إنجاز واجباتهم لأنهم‮ ‬يعلمون كل العلم أن الأستاذ أو المعلم لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يوبّخهم أو‮ ‬يعاقبهم بدنيا أو كتابيا،‮ ‬لأنه سيُعاقب قانونيا‮.‬

المستوى التعليمي‮ ‬في‮ ‬تدنٍ
وللوقوف على هذه الظاهرة،‮ ‬قامت‮ «‬السياسي‮» ‬بجولة إلى بعض الابتدائيات والمتوسطات،‮ ‬لمعرفة ما‮ ‬يدور خلف الاسوار،‮ ‬حيث التقينا بخليدة،‮ ‬معلمة في‮ ‬الطور الابتدائي‮ ‬سنة خامسة،‮ ‬كشفت لنا العديد من النقاط،‮ ‬حيث أكدت لنا وبكثير من التأسف على ما وصل إليه مستوى التعليم في‮ ‬مدارسنا،‮ ‬وتذكر المتحدثة بأن معظم التلاميذ مستواهم التعليمي‮ ‬في‮ ‬تدنٍ،‮ ‬لأن العقاب البدني‮ ‬والكتابي‮ ‬صار ممنوعا منعا باتا مما أدى إلى عدم تحمّل مسؤولية الدراسة لدى أطفالنا الذين صاروا لا‮ ‬يردعهم شيء ويتمردون وبكل جرأة على المعلم والأستاذ مما خلّف جوا مشحونا بالضغائن بين الطرفين،‮ ‬وتضيف أن المعلم إذا أعطى واجبات ووظائف لتنجز في‮ ‬البيت ولم تنجز لا‮ ‬يحق لنا أن‮ ‬يعاقب التلاميذ بل استدعاء أوليائهم فقط،‮ ‬مما خلّف فجوة بين المعلم وتلاميذه،‮ ‬لان المعلم لا‮ ‬يعتبر آلة تعطي‮ ‬الدروس بل‮ ‬يقوم بزرع الاخلاق في‮ ‬التلميذ وكيفية التعايش في‮ ‬المجتمع مع جميع من حوله،‮ ‬ولم تختلف المعلمة فريدة التي‮ ‬تدرس سنة ثانية‮ ‬كثيرا على‮ ‬المعلمة خليدة أن التلاميذ أصبحوا اليوم لا‮ ‬يضعون أي‮ ‬اعتبار للمعلمين ولا لأحد لان القانون في‮ ‬صفهم‮. ‬ودعت مجموعة من المعلمين السلطات المعنية أن تجد حلولا لهذه المشكلة العويصة بدءا بتغيير بعض القوانين وجعلها مرنة لصالح المعلم والمتعلم على حد سواء‮.‬

الحرية والحماية المفرطة للتلميذ‮ ‬يصنعان منه شخصا‮ ‬غير مبال‮ ‬

وفي‮ ‬اتصال لـ«السياسي‮»‬،‮ ‬أكدت الطبيبة النفسانية‮ «‬ف‮. ‬أ‮»‬،‮ ‬أن الطفل على العموم لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يتعرض للكثير من الضغوطات النفسية سواء في‮ ‬المدرسة أو خارجها لأن ذلك سيجعله‮ ‬يتحول أشياء سلبية،‮ ‬فالتلميذ خاصة عندما‮ ‬يكون في‮ ‬سن صغيرة‮ ‬يجب على المعلمين أن‮ ‬يكونوا جد حرصين على التعامل معه لأن التعنيف اللفظي‮ ‬أو الجسدي‮ ‬يؤثر على قدراته الدراسية،‮ ‬وأبرزت الطبيبة النفسانية أنه رغم كل هذا،‮ ‬لكن في‮ ‬بعض المواقف عند ترك التلاميذ وعدم وجود أي‮ ‬رادع‮ ‬يردعهم،‮ ‬فإنهم حتما سيتمردون وينقلبون ضد معلمهم،‮ ‬وفي‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬تقول الطبيبة النفسانية أن العديد من الشكاوى تقدمت بها معلمات فيما‮ ‬يخص كيفية التعامل مع التلاميذ دون ان‮ ‬يكون هناك بعض المخاوف التي‮ ‬توجد الاحترام بين الطرفين وعندها،‮ ‬فإن الطفل‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يدرس ويأخذ بطريقة جيّدة دون مبالغة في‮ ‬التعنيف لانه سيولد شخصا عنفوانيا أو فردا منعزلا في‮ ‬المجتمع،‮ ‬مضيفة بأنها صادفت الكثير من الحالات في‮ ‬المؤسسات حيث قام تلميذ بالإعتداء على أستاذ طلب منه ان‮ ‬يقوم بإكمال واجباته فلم‮ ‬يرد،‮ ‬فانهال هذا التلميذ صاحب الـ15‮ ‬سنة بالسب على الاستاذ،‮ ‬مشيرة بأنه عند محاولة معرفة السبب‮ ‬يظهر جليا في‮ ‬نفسية التلميذ الذي‮ ‬يتمرد في‮ ‬الكثير من الأحيان على محيطه لأنه‮ ‬يرى أنه لا‮ ‬يوجد من‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يوقفه أو حتى‮ ‬يعاقبه،‮ ‬وكشفت‮ «‬ف‮. ‬ا‮» ‬أن الحل هو تلقين الطفل عملية احترام الأستاذ دون أي‮ ‬تعنيف بالإضافة إلى ان التلميذ في‮ ‬سن المراهقة أو في‮ ‬الطفولة تكون لديه الكثير من الطاقة،‮ ‬لذا‮ ‬يجب على الأولياء متابعة أولادهم وأخذهم للترفيه لان العنف المدرسي‮ ‬بشكل عام في‮ ‬تصاعد رهيب‮.‬

ظاهرة الاعتداءات على الأساتذة في‮ ‬تصاعد رهيب

وخلال دراسة قام بها مجلس الأساتذة خلال السنوات الاخيرة،‮ ‬أظهرت أن نسبة الاعتداءات على الأساتذة في‮ ‬تصاعد مستمر،‮ ‬حيث أبانت أنه ومنذ‮ ‬4‮ ‬سنوات عرفت هذه الظاهرة ارتفاعا رهيبا في‮ ‬أوساط المدارس التربوية في‮ ‬مختلف الأطوار،‮ ‬حيث سجل خلال سنة‮ ‬2012‮ ‬المئات من الاعتداءات اللفظية والجسدية من طرف التلاميذ على المعلمين والأساتذة،‮ ‬وذكرت في‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬كريمة،‮ ‬أستاذة في‮ ‬الطور الثانوي،‮ ‬حادثة اعتداء من طرف احد التلاميذ قبل موسمين،‮ ‬حيث تؤكد بأنها قامت في‮ ‬أحد الأيام بتقديم واجب منزلي‮ ‬للتلاميذ لكن بعضهم لم‮ ‬يقم بإنجازه‮ «‬لكن عندما قمت بخصم بعض النقاط،‮ ‬لم تعجبه هذه العقوبة وانهال عليّ‮ ‬بالسب والشتم داخل القاعة وأمام كل زملائه،‮ ‬وعندما قمت بإخراجه من القسم قام بجلب والدته التي‮ ‬أكملت ما بدأه ولدها عن طريق الألفاظ الجارحة‮»‬،‮ ‬وتضيف المتحدثة أن القانون ساعد كثيرا التلاميذ وبعض الأولياء في‮ ‬الوقوف ضد الأساتذة لانهم‮ ‬يعلمون كل العلم بانه لن‮ ‬يعاقبهم‮. ‬واصبح الاستاذ‮ ‬يخاف من التحدث حتى مع تلاميذه لأنه حتما سيتعرض للتعنيف‮.‬

نقابات التربية‮: ‬قانون العقوبات ضد الأستاذ سلاح ذو حدين

وكشف مسعود عمراوي،‮ ‬المكلف بالإعلام في‮ ‬الاتحاد الوطني‮ ‬لعمال التربية والتكوين،‮ ‬أن القانون الذي‮ ‬يعاقب الاساتذة والمعلمين عند معاقبة التلميذ جسديا أو لفظيا عرف العديد من التطورات منذ‮ ‬1990‮ ‬وإلى‮ ‬غاية الصيغة الأخيرة التي‮ ‬ظهرت نهاية الموسم المنصرم والتي‮ ‬تعاقب الاستاذ بعقوبة تصل إلى عامين سجنا،‮ ‬مما جعل الأستاذ لا‮ ‬يستطيع التعامل مع التلاميذ إلا بإخراجهم من القسم وبهذا لا‮ ‬يكون بمقدور هذا الفرد أن‮ ‬يستوعب دروسه ولا‮ ‬يستطيع متابعتها في‮ ‬الكثير من الأحيان،‮ ‬وأشار عمراوي‮ ‬إلى أن الكثير من الأساتذة‮ ‬يتعرضون للعنف من طرف التلاميذ والأولياء،‮ ‬مضيفا أن هذا القانون سلاح ذو حدين‮ ‬يحمي‮ ‬التلميذ من العنف من طرف الأستاذ وفي‮ ‬نفس الوقت‮ ‬يعطي‮ ‬للمتعلم نوعا من الحرية في‮ ‬متابعة دروسه،‮ ‬فهذا الأمر‮ ‬غير مرغوب فيه خاصة في‮ ‬الابتدائي‮ ‬والمتوسط،‮ ‬حيث‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون المعلم هو المقرر الأول‮. ‬وطالب المتحدث من الوزارة الوصية أن تقوم بحماية الأستاذ والتلميذ في‮ ‬نفس الوقت،‮ ‬مؤكدا أنه قبل سنوات كان الأستاذ‮ ‬يوبّخ ويعاقب بدنيا بطريقة عادية لا تحمل اي‮ ‬عنف أو ضرر للتلاميذ وكانت النتائج المدرسية في‮ ‬المستوى‮.


عبد النور رحاب‮ ‬

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى