موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

دراسة تحذر من انتشارها لدى ممارسي المهنة لأكثر من 20 سنة «البحة» تهدد المعلمين بسرطان الحنجرة(نقلا عن جريدة آخر ساعة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أكد الدكتور محمد تشيكو مختص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة على ضرورة التكفل بالبحة التي تصيب المعلمين الذين مارسوا المهنة أكثر من 20 سنة في سلك التدريس خلال مدة لا تتجاوز الخمسة عشرة يوما كونها غالبا ما تخفي أمراضا خبيثة خاصة لدي الأشخاص المدخنين

بوسعادة فتيحة

وسرعان ما تتحول الي سرطان الحنجرة في حالة عدم التكفل بالمصابين في الوقت المحدد معتبرا أن المرض لم يعط الاهمية الكافية بالجزائر رغم أن البحة تدفع بممتهني التعليم الي التوقف عن العمل عن طريق العطل المرضية في العديد من المناسبات مما يعيق دراسة التلاميذ من جهة وتستدعي مناصب عمل مجهزة للمصابين بهذا المرض. ومن جهة أخري أشار نفس المختص على هامش المؤتمر الحادي عشر للجمعية الوطنية للمختصين في أمراض الاذن والأنف والحنجرة إلى أنه ورغم أنتشار الاصابة بالبحة بشكل ملفت للانتباه مؤخرا والخطر الذي يشكله بالنسبة للمصابين الا أنه لم يتم تصنيفه بعد ضمن الامراض المهنية خاصة لدى المدرسات.الي جانب غياب سبل التكفل بالمصابين وزيادة خطر تحوله الى سرطان الحنجرة. وينتشر مرض البحة في الاونة الاخيرة حسب ذات المصدر كانتشار السرطان الذي يتسبب فيه خاصة الادمان على التدخين والكحول محذرا من بداية انتشارها خلال السنوات الاخيرة لدى العنصر النسوي بنسبة 98 بالمائة بعدما كانت تقتصر على الرجال فقط. قد كان هذا النوع من السرطان منتشرا بكثرة عند الامريكيات والاوروبيات وغائبا تماما قبل سنوات الثمانينيات بالجزائر حسب المختص الذي نبه الى نتائجه الوخيمة على المجتمع سواء كان من ناحية العلاج أو من الناحية الاجتماعية. وأكد أن الكشف المبكر للمرض و التكفل به عن طريق الجراحة يعطي نتائج مرضية إلا أن العجز المسجل في هذا الاختصاص لايتيح الفرصة لكل المصابين من الاستفادة منها كما قال قبل ان يسجل بأن 10 بالمئة فقط من بين 1000 مختص في أمراض الاذن والانف والحنجرة يمارسون الجراحة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى