موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

المدارس مفتوحة خلال عطلة الربيع لمراجعة الدروس (نقلا عن جريدة الشروق اليومي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

[center]
أمرت وزارة التربية الوطنية بإبقاء المؤسسات التربوية مفتوحة خلال عطلة الربيع التي ستنطلق في 21 مارس، فيما شددت على استغلال الأسبوع الأول من العطلة لتعويض الدروس الضائعة بسبب التقلبات الجوية.
وأوضح المنشور الوزاري، الذي بعث به الأمين العام لوزارة التربية الوطنية، أول أمس، إلى مديريات التربية، الحامل لرقم 54 ، والذي مرجعه التعليمة رقم 32/و.ت.و/أ.ع المؤرخة في 12 فيفري 2013، بأنه في إطار تقييم تطبيق الدروس في كل المراحل التعليمية، يجب إبقاء المؤسسات التربوية مفتوحة أمام التلاميذ المتمدرسين، في الوقت الذي أكدت على أهمية استغلال الأسبوع الأول من العطلة لاستدراك الدروس الضائعة، على أن يخصص الأسبوع الثاني للراحة.
وأما بالنسبة إلى الولايات التي لم تشهد اضطرابات في التمدرس، فإنها مطالبة باستغلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع في برمجة دروس الدعم والتقوية، خاصة للتلاميذ المقبلين على الامتحانات الرسمية، بكالوريا، شهادة التعليم المتوسط وشهادة نهاية المرحلة الابتدائية، بغية تحسين النتائج، ورفع نسبة النجاح.
ومعلوم أن "التوزيع السنوي" الخاص بأقسام السنة ثالثة ثانوي الذي أعدته وزارة التربية الوطنية شهر أوت الماضي، قد تضمن شهرا إضافيا يتم استغلاله في عملية الاستدراك إن طرح مشكل التأخر في الدروس.

نشيدة قوادري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى