موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

أكبر 10 أخطاء يرتكبها الطلاب في الامتحانات والبحوث ( نقلا عن موقع العرب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فرحة النجاح تستحق التخطيط وتفادي الأخطاء الشائعة

ذكرت دراسة أكاديمية أن الطلاب الجامعيين يرتكبون عادة 10 أخطاء شائعة، تؤثر بشكل كبير على تحصيلهم الدراسي، ونصحتهم بالتعمق في التحليل وعدم السماح للارتباك والأخطاء الإملائية وسوء التخطيط بتدمير امتحاناتهم الجامعية.

تحاول الدراسة التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية والتي شارك فيها أربعة أكاديميين من اختصاصات مختلفة جعل الامتحانات أقل توترا بالنسبة للطلاب، من خلال تحديد أكثر 10 أخطاء شيوعا في الامتحانات وفي اعداد البحوث والمتطلبات الدراسية. وهي كالتالي:

1 – نقص التحليل

من المغري للطالب ترديد كل ما يعرفه مثل الببغاء عند كتابة بحث أو الإجابة على سؤال في الامتحان، لكن لإظهار فهمه ينبغي التعامل مع المعلومات بطريقة نقدية وبأسلوب شخصي.

على الطالب أن يفترض أن من سيقرأ إجابته أو بحثه يعرف جميع المعلومات، ومراجعة نتائج التقييم لأي مؤسسة تعليمية تظهر أن أعلى الدرجات تمنح مع العبارات التالية: «مقاربة ذكية» و»تفكير نقدي» و»فكرة أصلية جديدة».

لذلك على الطالب أن يميل إلى التحليل الشخصي.

2 – عدم قراءة الأسئلة بتمعن

عند المراجعة والتحضير للامتحان على الطالب أن يتخيل الإجابة في ذهنه، بحسب روي جاكسون أستاذ الفلسفة في جامعة غلوسسترشاير.

ويضيف: «رغم أن الأساتذة لا يريدون الإيقاع بالطالب في الامتحان، لكنهم يضعون الاسئلة لدفع الطالب للتفكير العميق… للأسف بعض الطلاب يلتقطون بعض الكلمات في الأسئلة ويسارعون بالإجابة قبل التمعن بالسؤال»، ويمكن تفادي ذلك بتأمل السؤال بشكل عميق، وعدم الاندفاع بالإجابة قبل ذلك.

3 – الارتباك والتردد والمماطلة

أحيانا يولّد السؤال أو المهمة المطلوبة الرهبة لدى الطالب، فيحتار من أين يبدأ، بحسب عنبر ريجس التي تدرس آداب القرن التاسع في جامعة شفيلد، «يسيطر الارتباك والتردد على الطالب ولا يستطيع الشروع بالعمل، فتصبح الورقة البيضاء خصما منيعا يحدق بالطالب»، وتنصح بعد الارتباك وترتيب الأفكار والانطلاق بالإجابة أو العمل.

4 – التركيز على عدد الكلمات

يميل بعض الطلاب للتفكير بالكمية وليس النوعية عند الإجابة على الأسئلة أو كتابة بحث، أفضل الإجابات والبحوث هي التي تظهر أدلة على التفكير الشخصي وليس محاولة الوصول إلى عدد معين من الكلمات.

5 – التخطيط السيء

من المهم جدا في الامتحانات أن لا يتعجل الطالب بالإجابة، وأن ينفق 5 إلى 10 دقائق لقراءة الأسئلة ووضع تسلسل للأسئلة التي سيجيبها أولا حسب ثقته بالإجابة التي لديه، بحسب بافيك باتيل أستاذ الكيمياء في جامعة برايتون، وينصح الطالب بأن «يتأكد من ضمان أفضل إجابة للأسئلة التي يجدها سهلة أولا قبل الشروع بإجابة الاسئلة الأكثر صعوبة. فالبدء بالأسئلة الصعبة يجعل الطالب يضيع الوقت ويفقده الثقة بنفسه».

6 – قلة البحث والإطلاع

خلال التحضير للامتحان لا يوسع الطلاب بحثهم في المواضيع المرتبطة بموضوع الامتحان، ويحصرون ذلك بعدد محدود من المصادر. لكن ما يمكن اعتباره بحثا جيدا أو إجابة جيدة ينبغي أن يستند بثقة كبيرة إلى عدد كبير من المصادر وذلك يمكّن الطالب من الإجابة على أي سؤال يواجهه. هذا التوسع يحتاج تخصيص وقت طويل للقراءة وليس ترك الأمور إلى أيام معدودة قبل الامتحانات.

7 – النقل الحرفي من المحاضرات

الأساتذة يبحثون عادة عن الإجابات المثيرة والتفكير الشخصي الجديد المدعوم بالأدلة. «وهم لا ينتظرون من الطالب أن يعتمد المحاضرات ككتاب مقدس» على حد تعبير مارتن إيف أستاذ الأدب الإنكليزي في جامعة لنكولن الذي ينصح الطالب بالتفكير وتناول الموضوع بطريقته الشخصية.

8 – التعميم الزائد

الإجابات ينبغي أن تكون محددة وواضحة وتظهر وعي الطالب، والابتعاد عن التعميم الذي لا يعطي مضمونا محددا.

لا توجد طريقة محددة للتحضير للامتحانات ولكن ينبغي أن تنطق الإجابة بإدراك الطالب العميق للموضوع.

9 – اللامبالاة

ارتكاب أخطاء في الأسماء أو الحقائق والبديهيات يعطي انطباعا باللامبالاة.

وإذا أعطى الطالب انطباعا بعدم المبالاة في وقت يدفع فيه الأموال للدراسة في الجامعة، فما بالك بموقف الأستاذ منه وموقف من سيقوم بتشغيله في المستقبل؟

10 – أخطاء الإملاء والقواعد

في بريطانيا حيث أعدت الدراسة، هناك مستوى معين يجب أن يبلغه الطالب في كتابة الأجوبة أو البحث. وأفضل طريق لبلوغ هذا المستوى هو بقراءة أكبر عدد من البحوث الأكاديمية وتعلم الأسلوب منها وليس المضمون.

ومن المفيد أن يمارس الطالب الكتابة يوميا على سبيل التمرين.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى