موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

التطيــــــــاح يـــختــــرق أصــــــوار البيـــــوت الجزائرية( نقلا عن جريدة وقت الجزائر)

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



شباب وشابات، كبار وصغار، وحتى الأطفال، لا يجدون حرجا في التفوه بكلام قبيح وبذيء وسباب، يصل إلى درجة الكفر بالله، في ظاهرة أخذت منحنيات خطيرة في مجتمعنا، في الشوارع، مواقف السيارات، الأزقة، الملاعب وحتى المنازل دون استثناء.

قاموس غني بعبارات سبّ للخالق، شتم للوالدين، وكلام بذيء أصبح من المحسّنات البديعية لكلام كبيرنا قبل صغيرنا، والأدهى والأمر أن ذلك بات من التحضّر والموضة لدى الجيل الجديد، فلم يعد يقتصر السبّ والكلام القبيح على المنحرفين، والخارجين عن أطر المجتمع، بل تعداه إلى كافة شرائح المجتمع، أين لا يخلو مكان من عبارات سب وشتم إن في الأسواق، الشوارع أو حتى الأماكن العامة، التي باتت تستهوي الجنسين.

السب والشتم بات من الموضة
لا تستغرب إن رأيت أحدهم يضع قرطا على أذنه ويرفع شعره في السماء، ليفاجئك بعبارة سباب للخالق جل وعلا، فذلك من الموضة الرائجة في وقتنا الحاضر، تستعمل حتى في الحديث العادي بين شباب اليوم، تعبيرا منهم على الرجولة. وفي السياق يقول رضا إنه تعوّد على ذكر كلام قبيح يدخل في خانة السب للذات الإلهية، غير أنه لا يمكنه تغييره بالنظر لكونه بات من العبارات المألوفة في أحاديثهم اليومية، في حين قال محمد إنه يسعى للحد من تلك العبارات القبيحة التي باتت تلاحقه حتى في البيت، بالنظر لاعتياده عليها.
وبالمقابل حذر إمام مسجد الفردوس بحيدرة، من خطر سب الخالق وقال إنه قائلا إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً وباطناً، سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم أو كان مستحيلاً أو كان ذاهلاً عن اعتقاده . فيما يذهب الكثير منهم إلى جعله ردّة أو كبيرة تستلزم التوبة، حيث يقول الأستاذ محمد شارف عضو لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف عن حكم سب الدين: من ســــب الدين من المسلمين فإن الشرع يحكم عليه بالردّة، أي الخروج عن الإسلام، فيستتاب ثلاثة أيام مسجونا بدون ضغط عليه ولا منع من الطعام والشراب، فإن تاب تاب الله عليه، وإن لم يتب قتِل كــــفرا عياذا بالله، وإن قالها عادة كما جرى على ألسنة الناس ـ كما هي الحال في عصرنا ـ فهو كبيرة تـــــجب التوبة منها أيضا.

أطفال يتفننون في السبّ
لا تستغرب إن لمست طفلا صغـــــيرا كان رفقة والدتـه في السوق أو في أي مكان عام، وتفوه بعبارة قـــــبيحة وكلام فاحـــــش، فلا تتصور أنه يدرك أن ذلك عيبا وليس من المنطـــق أن يتفوه به، بل اسأل محيطه والبيئة التي تربى فيها، لتدرك أنها علمته مختلف فنون السب، وفي السياق تقول ليندة إنها تـــتفاجأ في كل يوم بعبارات قبيحة تضاف إلى قاموس طفلها الصغير، الذي ورغم أنها تحرص باستمرار على عدم تركه في الشارع كثيرا، إلا أنه بات يصادف الكلام البذيء أين ما ذهب، فحتى في المدرسة -تقول- هناك الكثير من المعلمين ممن لا يحسنون التعامل مع التلاميذ ويســـــبّون في كثير من المرات، أمامهم، ليكونوا قدوة لهم في السوء، وفي ذات السياق تلوم لبنى العائلات التي تترك أطفالها لدى مربيات غير متخلقات.

وللنساء حظّهن
وبالمقابل تتباهى الكثير من المسترجلات بالتفوه بعبارات غير مقبولة تقتل أنوثتهن، إذ تعتبر الكثير من الفتيات ممن سمحن لأنفسهن بنزع ثوب الحشمة، وتقليد الشباب في كل الأمور حتى بالتفوه بالكلام القبيح، أنهن باستعمال تلك الكلمات القبيحة يكنّ قد أثرن انتباه وإعجاب من حولهن، غير أن الواقع عكس ذلك فطبيعة مجتمعنا تجعل من الأمر أكثر قبحا إذا صدر من الأنثى، وفي السياق تقول ليندة إن الكلام القبيح يبقى في خانة المحظورات في مجتمعنا سواء بدر من رجل أو امرأة، غير أنه حين نسمعه من امرأة يكون وقعه أكبر، ودلالته على بعدنا عن تعاليم الدين الإسلامي.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى