موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام فليكن شعارنا جميعا : فلنتجند من أجل منظومة تربوية أصيلة وعصرية ندعو الجميع لاثراء منتدانا بالمواضيع البناءة و الاقتراحات الهادفة بعض المقتفات من القانون التوجيهي الخاص بالتربية وهي:المادة 94: يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه المادة 95: يجب على المؤسسة اطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على ما يلي : - جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغييرات التي قد تدخل عليه. - التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم - النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها خلال عمليات التقييم التي تجرى عليهم. - برمجة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية التي تنظم في فائدتهم. المادة 96: تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة, وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي. المادة 98: تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما. المادة 99: تساهم جمعية أولياء التلاميذ في إطار الأحكام القانونية والتعليمية السارية في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة. المادة 101: تشارك جمعية أولياء التلاميذ في المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية

زهور ونيسي، وزيرة تربية سابقا: لا يمكن تحميل المدرسة وحدها مسؤولية تراجع المجتمع(نقلا عن جريدة الفجر اليومية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


تؤكد وزيرة التربية سابقا، زهور ونيسي، أن النتائج التي أفضت إليها الدراسة المعدة من قبل ”سيداف” لا يمكن قراءتها بمعزل عن الهزات والمشاكل التي عرفتها الجزائر في العشرية السوداء.
تؤكد وزيرة التربية في عهد الشاذلي بن جديد، أن الإصلاحات التي باشرتها الدولة في مسار المدرسة لم يُتح لها الوقت الكافي لتظهر نتائجها وتؤتي أكلها لأن الأزمة والأفكار المستوردة التي كانت ترمي إلى مسح المذهب والتيار الفكري والعقائدي للجزائريين و إقامة تيار فكري آخر مستورد حطمت وطمست كل المشاريع التقدمية، التي كان يراهن عليها الإنسان الجزائري وعطلت عدة الانجازات ليس فقط في المجال التربوي لكن أيضا في المجالات الفكرية والاجتماعية و الاقتصادية.
وحسب ونيسي لا يمكن تحميل المدرسة لوحدها كل كوارث المجتمع، لأن المدرسة جزئية بسيطة فقط وسط عدة متغيرات لا يمكن قراءة نتائجها بعيدا عن قطاعات أخرى. ونيسي تذهب بعيدا في تحليلها للوضع وتؤكد أن المخطط الذي استهدف الجزائر في التسعينات لم يكن مجرد مخطط للإرهاب وتركيع المجتمع، لكنه يندرج في إطار مخطط شامل لإعادة تشكيل هوية المجتمعات العربية والإسلامية، التي تظهر نتائجها اليوم في ما يعرف بالربيع العربي كانت تهدف إلى إعادة صياغة النموذج الفكري للجزائر ومحو تيار واستبداله بتيار آخر.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى