موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
موقع فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ

موقع يهتم بانشغالات أولياء التلاميذ


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أساتذة وأولياء تلاميذ يقفون على واقع التربية ”القطاع مريض ونية الإصلاح غائبة بسبب الارتجالية في القرارات”(نقلا عن جريدة الفجر)

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

محمد بن أحمد


Admin

 أساتذة وأولياء تلاميذ يقفون على واقع التربية ”القطاع مريض ونية الإصلاح غائبة بسبب الارتجالية في القرارات”(نقلا عن جريدة الفجر) Ecole_algerie_546638153
بالرغم من السياسات المنتهجة في قطاع التربية والتعليم من أجل النهوض بالقطاع، ترسيخ مبدأ الإصلاح واعتماد العصرنة ومواكبة وتيرة التحديث على مستوى وزارة التربية والتعليم من خلال التعليمات الموجهة إلى مختلف المديريات عبر التراب الوطني من أجل إحداث قفزة نوعية للنهوض بالمستوى التعليمي، إلاّ أنّ الاصلاح تشوبه الكثير من التناقضات في واقع مريض تفسره الغوغائية والارتجالية.
وبالنظر إلى واقع الشأن التربوي بولاية غليزان، وقفنا عند عدة نقاط شملت في المجمل تراب الولاية والتي من المؤكد تعيشها عدة ولايات أخرى، والبداية مع افتقار بعض المؤسسات التعليمية، لاسيما في المناطق النائية إلى الوسائل والتجهيزات وإن كانت في مجملها هشة تعرقل عملية الأداء التربوي والتعليمي، بل أنّ بعض المؤسسات لازال هاجس افتقارها إلى الطاولة والكرسي مشكلا، فما بالك بالتدفئة التي غدت حلما بعيد المنال، فبعض المؤسسات والثانويات ورغم وجود المدافئ بها إلاّ أن بعضها أضحى عرضة للضياع جراء التماطل في ربط الغاز بحجرات التدريس، كما هو الشأن بالنسبة لمتوسطة نوّار عبد القادر والتي تضم 600 تلميذ، ما جعل الأجهزة عرضة للتلف والصدأ مدة 9 سنوات، وهو ما لا يتكيف وبرامج التعليم من أجل تحسين الأداء والدراسة في ظروف مواتية، يقابله عدم تكييف هذه البرامج بالخصوص المواد العلمية واللغات الأجنبية، وهو ما عكستها النتائج الضعيفة في مادة الرياضيات والعلوم الفيزيائية، والتي باتت عبئا ثقيلا على الأستاذ ذاته والتلميذ على حد سواء، حسب ما ما وقفنا عليه من خلال استجواب بعض التلاميذ والإطلاع على نتائج الفصل الأول.
وما زاد الأمر سوءا الحجم الساعي الذي يفوق 6 ساعات في اليوم تقريبا، ما يخلق حالة من النفور من الحرم المدرسي بل إن المؤسسة باتت سجنا وهو ما يفسر حالات الضغط النفسي واستفحال ظاهرة العنف المدرسي واستعمال الأسلحة البيضاء، وقد سجلت بعض الحالات آخرها في مقر الولاية طالت حتى الأساتذة، إلى جانب استفحال ظاهرة المخدرات داخل الأقسام في ظل غياب الأمن والإرشاد النفسي وسط المراهقين، وهو ما تفتقر له أغلب المؤسسات التعليمية لاسيما المتوسطات على مستوى الولاية.
واشتكى العديد من أولياء التلاميذ من تحول أبنائهم إلى حقل تجارب، وهو مالا يتكيف معه التلاميذ التي أضحت محافظهم تثقل كاهلهم، ومعاناة يومية بالأخص تلاميذ الابتدائي، ما اضطر بعض التلاميذ في المتوسط إلى تقاسم أعباء الكتب والأدوات المدرسية، ناهيك عن احتواء بعض الصفوف على تلاميذ يعانون من أمراض مزمنة كمرض السكري الكلى والقلب.
والأخطر في هذا الوضع أن بعض التلاميذ المعاقين جسديا وبالأخص ذهنيا يقحمون دون مراعاة الفوارق إلى جانب التلاميذ العاديين، وقد وقفنا عند بعض الحالات، ما يشكل مشكلا عويصا للتلميذ والأستاذ معا في ظل انعدام التأهيل بالنسبة للأغلبية من الأساتذة، والإلمام التام وما تتطلبه المهنة من شروط علمية ومعرفية وحتى القانونية والمهنية والأخلاقية.
وعاد أغلب الأساتذة عبر مختلف الأطوار التعليمية إلى مشكل الاكتظاظ الذي تعدّى في بعض الأقسام 40 تلميذا، ما يطرح عدة مشاكل من بينها ضعف تأطير التلاميذ، تقابلها فوضى البرمجة وغياب التخطيط خاصة خلال فترة الدخول المدرسي، فرغم جهود الوزارة في دعم القطاع على مستوى الولاية بهياكل جديدة، إلاّ انّ المشكل يبقى قائما، ومنها تحويل تلاميذ ثانوية يلل التي عوضت بثانوية سابقة، وتوجيه التلاميذ إلى متقنة البلدية ومدارس ابتدائية بالمنطقة، ما خلق حالة الفوضى في قطاع التعليم وهو أحد أسباب دخول التلاميذ في إضرابات.
وفي هذا المقام ما يجب الإشارة إليه، هو أن المديرية تعمل على تعيين بعض الأساتذة، لاسيما في اللغات الأجنبية والرياضيات من غير المتخصصين في المواد، ما سيخلق حالة من التذمر وعدم الاستيعاب وتدني مستوى التلميذ ومستواه. ويظل الدور الذي تقوم به النقابات بمختلف فروعها في التعبير عن انشغالات القطاع فعال، غير أنها تطرح مشكلة عدم استجابة الإدارة لتحقيق أغلب المطالب المرفوعة.
وفي المقابل تطرح مسألة التوظيف، وما يعتريها من ”اتهامات بالفساد عن طريق الرشوة والمحاباة التي تكشفها نتائج المسابقات والقوائم الاسمية”، إلى جانب المعايير المعتمدة التي تطرح عدّة تساؤلات والتي باتت مبهمة للعديد من المقبلين عليها.
وفي الأخير، تظل مسألة التعليم الشغل الشاغل في ظل غياب إصلاح مبني على الموضوعية ودراسة بحثية بإشراك جميع الكفاءات التي تحذوها نية الإصلاح باعتبار التربية والتعليم أساس ومستقبل الناشئة.
طارق رقيق

تلاميذها من ضحايا الإرهاب والمعوزين
متوسطة عمارة رباح بالبليدة... القبر المنسي


يعد حي مرامان من الأحياء الشعبية ببلدية البليدة، ويزاول أبناء الحي دراستهم في الطور المتوسط بمؤسسة عمارة رباح التي يغلب على تلاميذها صفة ضحايا الإرهاب وأبناء العائلات المعوزة، وهو ”ما قد يكون وراء حالة التسيب التي وصلت إليها المؤسسة التي تنعدم إلى أدنى شروط التمدرس بسبب عدم اهتمام المسؤولين بأبناء المعوزين”، حسب اتهامات الأولياء، وهو الحال الذي يستمر منذ سنة 2005 دون أن تتحرك أي جهة لتدارك الأمر الذي فاق التصورات.
غياب مطعم وغياب سور خارجي هو أول ما يشتكي منه التلاميذ الذين يقولون إنهم يعانون الأمرين في مؤسستهم التي لا تتوفر حتى على الأمن حتى بداخلها، دون الحديث عن الاعتداءات التي تطالهم والأساتذة أمام المدخل الرئيسي من قبل منحرفين جعلوا من المكان تجمعا لهم.
وفي عز البرد، يزاول تلاميذ المتوسطة دراستهم في جو شبيه بخارج القاعات، فبرودة الطقس خارج القسم وداخله سيان، حيث تغيب التدفئة عن المدرسة التي لا تبعد عن مقر البلدية إلا بنحو 5 كليومترات فقط، إلا أنها مسافة كافية لتكون قيد النسيان، حسب ما يرويه الأولياء الذين يقولون إن أبناءهم يعانون جراء ذلكن وهم مجبرون على البقاء بمعاطفهم داخل الأقسام في ظل غياب البديل.
ومن النقائص التي تعكّر سير العملية التربوية بهذه المؤسسة النقص الفاضح في المقاعد والطاولات، ناهيك عن فضيحة أخرى تتعلق بحالة دورة المياه الخاصة بالذكور، والتي باتت غير قابلة للاستعمال منذ فترة طويلة، وهو ما جعل استعمال دورة المياه الخاصة بالبنات من الطرفين أمرا حتميا، وأدى إلى وقوع عدد من الحوادث المؤسفة واللاأخلاقية التي مرت مرور الكرام حتى لا تخرج إلى العلن..
معاناة التلاميذ بهذه المتوسطة لم تتوقف عند كل ما سلف ذكره، وإنما امتدت إلى ما يسمى بـ”الأشغال الشاقة” أو على الأقل هذا ما يمكن أن توصف به تلك المهام التي توكل إليهم والخاصة بتنظيم حملات نظافة بالمؤسسة، وذلك بسبب أن التأطير في المؤسسة يعرف نقصا كبيرا بما فيها مناصب الأساتذة وكذا المراقبين.
حوادث أخرى يعيش على وقعها تلاميذ المتوسطة كالاعتداءات التي تطالهم وتطال الأساتذة على حد سواء، يتورط فيها التلاميذ أنفسهم وحتى حلفاء لهم من أصحاب السوابق خارج المؤسسة، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور.
ويبقى الأمل قائما في أن تتدارك مديرية التربية بالبليدة هذه الوضعية بإيفاد لجنة تحقيق، لتقصي الوضع في هذه المؤسسة التي لا تفتأ تحقق نتائج سلبية في كل سنة، وهو الأمر الطبيعي بالنظر إلى الظروف التي يزاول فيها الأستاذ مهمته، وتلك التي يتلقى فيها التلميذ تعليمه.

محفوظ. أ




الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى